متعددة إلى " ذكر نعمة اللّه " ، ونعمة اللّه ليست بأجمعها تعني المأكل والمشرب وما إلى ذلك - وإن بدت في أعيننا صغيرة ، وهي ليست كذلك بل هي عظيمة للغاية - بل لله نعم عظمى على بني الإنسان ومنهم نحن ، علينا تذكرها ؛ ومنها ذكر التكليف ، ذكر النعمة ، ذكر العهد والميثاق ، فكلنا ملزم بعهد وميثاق مع اللّه ومع النفس ومع من يعيش .
فلنتذكر عهدنا وميثاقنا ، وإيانا ونكث العهد ؛ ولنتذكر يوم الحساب والقيام إلى اللّه ، فالحياة عابرة ومسؤوليتها أقصر منها ، وسنقف جميعا بين يدي رب العالمين ، وحينها يتعين علينا تقديم ما بجعبتنا من جواب ! فلنتذكر ذلك أيضا « 1 » .
هامش
-وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ *سورة النحل : 18 .وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ *سورة إبراهيم : 34 .ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَها عَلى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ *سورة الأنفال : 53 .وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً وَكُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ *سورة آل عمران : 103 .وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنا وَأَطَعْنا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ *سورة المائدة : 7 .وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلى ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَواءٌ أَ فَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ * وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ أَ فَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ *سورة النحل : 72 .
( 1 ) من كلمة ألقاها في : 26 رمضان 1422 ه - طهران .