الغرور ينافي الإيمان
من حكم أبي عبد اللّه عليه السّلام : « ينبغي للمؤمن أن يكون فيه ثمان خصال :
وقور عند الهزاهز - صبور عند البلاء - شكور عند الرخاء - قانع بما رزقه اللّه - لا يظلم الأعداء - ولا يتحمّل الأصدقاء - بدنه منه في تعب - والناس منه في راحة » « 1 » .
من المناسب للمؤمن أن يكون فيه ثمان خصال :
1 - أن يكون مقابل الحوادث الاجتماعية والعائلية الصعبة كالصخرة صامدا محكما ثابتا ، ولا يكون كالريشة التي تعلو وتسقط مع أدنى نسمة الهواء .
2 - أن يكون في مقابل عاصفة البلاء صابرا متحمّلا .
3 - أن يكون في مقابل نعمة الصحة والعافية والهدوء والطمأنينة والأمن والأمان غير مبتلى بالغرور والعجب ، بل عليه أن يعلم أن كل هذه النعم من اللّه تعالى وعليه أن يشكرها .
4 - أن يكون قانعا بما يحصل عليه بعد جهده وتعبه وسعيه الملزم به .
5 - أن لا يظلم أعداءه سواء كانوا فسّاقا أم كفّارا ، ولا يتجاوز ولا يتعدّى الحدود الإلهية بحقّهم .
6 - أن لا يفرض على أصدقائه شيئا لا يطيقونه ولا يحملنّهم ذلك .
7 و 8 - أن يكون - خلافا لما يعتقده بعض الغفلة - الإنسان في حالات الراحة والهدوء بدنه منه في تعب ، بينما يكون الآخرون منه في راحة « 2 » .
هامش
( 1 ) تحف العقول ، صفحة : 362 .
( 2 ) كلمات مضيئة : 59 .