الزينة
رأي الإسلام في الزينة
إنّ غريزة النزوع نحو الجمال وحب الجمال والزينة يعتبر أمرا فطريا ، إلّا أنه قد يتفاوت إلى حد ما مع مفهوم نزعة التجديد الذي يتّسم بطابع من الشمولية .
يجب أن لا يكون الجمال والزينة مدعاة لتفشي الفساد والرذيلة في المجتمع ، ولا يقود إلى إشاعة التحلل الخلقي . ولكن كيف يشيع التحلل الخلقي ؟ لا شكّ في أنّ أساليب شيوعه واضحة ؛ فإذا كانت علاقات الرجل والمرأة لا تخضع لحدود أو قيود ، فهي تؤدي تلقائيا إلى نشر الفساد .
وكذلك الغلو في الاندفاع نحو التجديد ( الموضة ) في الثياب والملابس ينتهي بإشاعة الفساد . إذا أصبح الاهتمام بالزينة والظاهر الجميل وأمثال ذلك هو الهاجس الأساسي والهم الرئيسي في الحياة فهو عين الانحطاط والانحراف ، كما كان حال النساء من طبقة الأشراف ممن كنّ يجلسن خلف طاولة التجميل في عهد النظام البائد ، هل تتصورون كم ساعة كنّ يجلسن على تلك الهيئة ؟ كنّ يجلسن ست ساعات .
وهذه حقيقة كانت لدينا معلومات دقيقة عنها حيث كانت بعض النساء تستهلك مثل هذا الوقت من أجل تجميل وجهها وتصفيف شعرها وإعداد نفسها للذهاب إلى حفلة زواج مثلا .