الحياء
وجوه الحياء
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « الحياء على وجهين : فمنه ضعف ، ومنه قوة وإسلام وإيمان » « 1 » .
الحياء على نوعين : حياء ضعف وحياء قوة .
فأما حياء الضعف : فالإنسان أحيانا يخجل ويستحي ويكون منشأ حياته هو ضعف شخصيّته بمعنى أنّ الإنسان بسبب عدم ثقته بنفسه ، أو لأسباب أخرى يخجل ويستحي وهذا النّوع من الحياء غير مطلوب .
وأمّا حياء القوة : فهو أن يكون الحياء كاشفا عن الإسلام بمعنى التسليم للّه تعالى والإيمان به ، من قبيل الحياء الذي يعتري الإنسان عندما يواجه المحرمات الشرعيّة ، ولكنّه لا يرتكب عملا يخالف الشرع والدين ، فإنّ حياءه في هذه الموارد وإن كان الحياء في نفسه حالة انفعاليّة يعتبر دليلا كاشفا عن قوّة النفس الإنسانيّة ، وهو أمر مطلوب ومرضي عند اللّه تعالى « 2 » .
وقال النّبي صلّى اللّه عليه وآله : « الحياء حياءان : حياء عقل وحياء حمق .
هامش
( 1 ) الخصال / باب الاثنين / ح 76 .
( 2 ) كلمات مضيئة : 211 .