تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكارم الأخلاق ورذائلها — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
وأما إذا لم يرض بالقضاء والقدر بل سخط من هذا البلاء ولم يكن شاكرا للّه حبط أجره في الآخرة ، ولا يبقى له إلّا الألم والغضب والسخط ما دام لم يشكر اللّه على هذا البلاء « 1 » . وقال صلّى اللّه عليه وآله : « من طلب رضى الناس بسخط اللّه جعل اللّه حامده من الناس ذاما » « 2 » . يقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ الشخص الذي يسعى لإجل إرضاء الناس عنه من خلال ارتكابه للذنوب والمعاصي والأعمال القبيحة الموجبة لسخط اللّه تعالى عليه ، لن يحصل على ذلك ، لأنه بالتدريج وشيئا فشيئا سوف يتبدّل مدح الناس له وتمجيدهم به إلى القدح والذمّ فيه « 3 » .
هامش
( 1 ) كلمات مضيئة : 184 . ( 2 ) الخصال : باب الواحد ، ح : 6 . ( 3 ) كلمات مضيئة : 185 .
مكارم الأخلاق ورذائلها — صفحة 210 | السيد الخامنئي