الحب والبغض في اللّه
معنى الحب والبغض في اللّه
قال الصادق عليه السّلام : « من أوثق عرى الإيمان أن تحبّ في اللّه وتبغض في اللّه ، وتعطي في اللّه وتمنع في اللّه » « 1 » .
واحدة من أقوى وأوثق وسائل وأسباب الإيمان هي الحب في سبيل اللّه والبغض في سبيله .
والحبّ والبغض مفهومان مرتبطان معا ولا انفكاك بينهما .
فالشخص الذي يفتتن بشخصية والخلق الحسن للآخر ويعقد قلبه على حبّه وعشقه فهو يتنفّر من أعدائه ومخالفيه .
ويستفاد من هذه الرواية دور وأثر العواطف والأحاسيس في مسألة الإيمان .
ويعلم أيضا أن الإيمان ليس فقط هو الفهم والإدراك ، وذلك لأنّ الشخص الذي يعتقد بأمر ما من خلال البرهان والدليل ولا يكون قلبه متعلقا بهذه العقيدة فإنّه لن يفعل شيئا اتّجاهها .
وواحدة أخرى من الحبال القوية والمحكمة للإيمان هي العطاء والمنع في سبيل اللّه .
هامش
( 1 ) تحف العقول ، صفحة : 362 .