البلاء
الأجر والثواب على البلاء
لو أنّ المصاب بالبلاء كالمعاق راعى حدود اللّه وحافظ على تقواه وطهارته في فترة بلائه أو عوقه ، فسيحصل على أجر عظيم ، كما وصف اللّه تعالى ذلك بقوله :
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ
« 1 » .
فعند ما يصف اللّه تعالى الأجر ب ( العظيم ) فهذا دليل على أهميته وعلوّه .
إنّ لكل معاناة تلاقيكم بعد الإعاقة حسنة ، فإنّ المعاق يؤجر على المعاناة والمشقة والحرمان ومشاكل الإعاقة التي يواجهها في حياته .
إننا نجزع أحيانا بسبب المشاكل ؛ لأننا نجهل المصالح التي تترتب على هذه المشاكل في المستقبل ، وبالمقابل فإننا نحصل على مقدار الأجر والثواب الإلهي من تلك الصعوبات والمشاكل التي نتعرض لها في حياتنا ، كما جاء في إحدى الروايات :
« أنّه إذا كان يوم القيامة ، يود أهل البلاء والمرضى أن لحومهم قد قرّضت بالمقاريض ، لما يرون من جزيل ثواب العليل » « 2 » .
وما ذلك إلّا من أجل أن نفهم ونلمس بأيدينا ، أنّ لكل معاناة نعانيها مقابلا من
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : 172 .
( 2 ) مستدرك الوسائل : 2 / 65 ح 1425 .