وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ
« 1 » . والآثار ما يلحق الأعمال بعد انقضاء العمل ، فعلى التائب وظيفتان ، إحداهما : ترك الذنب ، والأخرى : إخفاؤه ، وكما تتضاعف أوزار العالم على السيّئات إذا اتّبع فيها ، فكذلك يتضاعف ثوابه على الحسنات إذا اتّبع » « 2 » .
علاج الإصرار على الذنوب
العلاج لحلّ عقدة الإصرار على الذنوب أن يتذكّر ما ورد في فضلها كما عرفت ويتذكّر قبح الذنوب وشدّة العقوبة عليها ، وما ورد في الكتاب والسنّة من ذمّ المذنبين والعاصين ، ويتأمّل في حكايات الأنبياء وأكابر العبّاد وما جرى عليهم من المصائب الدنيوية بسبب تركهم الأولى وارتكابهم بعض صغائر المعاصي ، وأن يعلم أنّ كلّ ما يصيب العبد في الدنيا من العقوبة والمصائب فهو بسبب معصيته ، كما دلّ عليه الأخبار الكثيرة ، ويتذكّر ما ورد في العقوبات على آحاد الذنوب كالخمر والزنا والسرقة والقتل والكبر والحسد والكذب والغيبة وأخذ المال الحرام . . . وغير ذلك
هامش
( 1 ) يس : 12 .
( 2 ) جامع السعادات ، للشيخ الجليل أحد أعلام المجتهدين المولى محمّد مهدي النراقي : ج 3 ص 78 ، منشورات مؤسّسة الأعلمي للمطبوعات ، بيروت - لبنان ، الطبعة الرابعة ، منشورات دار النعمان .