الذنوب » « 1 » .
* وعن أبي أسامة زيد الشحّام قال : قال أبو عبد اللّه الصادق عليه السّلام : اتّقوا المحقّرات من الذنوب فإنّها لا تغفر ، قلت : وما المحقّرات ؟ قال : الرجل يذنب الذنب فيقول : طوبى لي لو لم يكن لي غير ذلك » « 2 » .
* وعن سماعة قال : سمعت أبا الحسن الكاظم عليه السّلام يقول : لا تستكثروا كثير الخير ولا تستقلّوا قليل الذنوب ، فإنّ قليل الذنوب يجتمع حتّى يكون كثيرا ، وخافوا اللّه في السرّ حتّى تعطوا من أنفسكم النصف » « 2 » .
ومنها : أن يكون الآتي بالصغيرة عالما يقتدي به الناس
فإذا فعله بحضرة الناس أو بحيث اطّلعوا عليه كبر ذنبه ، وذلك كأخذه مال الشبهة ونحو ذلك ، فإنّه ذنب يقتدى العالم فيه ويتّبع عليه ، فيموت ويبقى شرّه مستطيرا في العالم ، « فطوبى لمن إذا مات ماتت معه ذنوبه » . وفي الخبر : « من سنّ سنّة سيّئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها لا ينقص من أوزارهم شيء » . قال اللّه تعالى :
هامش
( 1 ) الأصول من الكافي : ج 2 ص 288 ، كتاب الإيمان والكفر ، باب استصغار الذنوب ، الحديث : 3 .
( 2 ) المصدر السابق ، الحديث : 1 ، 2 .