* وعنه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ من أحبّكم إليّ وأقربكم منّي مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا » « 1 » .
* وقال أنس : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ العبد ليبلغ بحسن خلقه عظيم درجات الآخرة ، وشرف المنازل ، وإنّه لضعيف العبادة » « 2 » .
* وعنه صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : « إنّكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم ببسط الوجه وحسن الخلق » « 3 » .
* وعن أسامة بن شريك ، قال شهدت الأعاريب يسألون النبي صلّى اللّه عليه وآله يقولون : ما خير ما أعطي العبد ؟ قال : حسن الخلق » « 4 » .
* وقال صلّى اللّه عليه وآله لأبي ذرّ : « يا أبا ذرّ لا عقل كالتدبير ولا حسب كحسن الخلق » « 5 » .
* وعنه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ المسلم المسدّد ليدرك درجة
هامش
( 1 ) أخرجه الترمذي في البرّ والصلة ، باب ما جاء في معالي الأخلاق ، برقم 2018 من حديث جابر ، وأحمد في المسند ج 2 ص 189 ، نقلا عن كتاب أخلاق النبي في القرآن والسنّة ج 1 ص 49 ، الحاشية : 2 .
( 2 ) المحجّة البيضاء : ج 5 ص 93 .
( 3 ) أخرجه الطبراني والبزاز وأبو يعلى من حديث أبي هريرة ، وبعض طرق البزاز رجاله ثقات كما في المغني ، نقلا عن المحجّة : ج 5 ص 90 .
( 4 ) أخرجه الطيالسي في مسنده ، تحت رقم 1233 ، عن المحجّة : ج 5 ص 91 .
( 5 ) أخرجه ابن ماجة في السنن تحت رقم : 4218 ، نقلا عن المحجّة : ج 5 ص 92 .