الإنسان بنفسه ، فمن عرف نفسه عقل » « 1 » .
فإذا ضممنا هذا الكلام إلى قوله تعالى :
وَما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ
« 2 » ، فالعلم الذي يوصل الإنسان إلى العقل هو علم الإنسان بنفسه ، والعقل يوصل الإنسان إلى الدين ، والدين يوصله إلى الجنّة . قال أبو عبد الله الصادق ( عليه السلام ) : « من كان عاقلًا كان له دين ، ومن كان له دين دخل الجنة » ( « 3 » ) .
قال ( عليه السلام ) : « نال الفوز الأكبر من ظفر بمعرفة النفس » « 4 » .
وقال ( عليه السلام ) : « من عرف نفسه جاهدها » « 5 » .
وقال ( عليه السلام ) : « من عرف نفسه عرف ربّه » « 6 » .
وقال ( عليه السلام ) : « من عرف نفسه كان لغيره أعرف » « 7 » .
وأما الآثار المترتّبة على الجهل بها فهي :
هامش
( 1 ) ( ) غرر الحكم ودرر الكلم ، ص 164 ، الحديث 3306 .
( 2 ) ( ) العنكبوت : 43 .
( 3 ) ( ) أصول الكافي ، كتاب العقل والجهل ، ج 1 ، ص 11 الحديث 6 .
( 4 ) ( ) غرر الحكم ودرر الكلم ، ص 492 ، الحديث 1006 .
( 5 ) ( ) غرر الحكم ودرر الكلم ، ص 401 ، الحديث 7957 .
( 6 ) ( ) غرر الحكم ودرر الكلم ، ص 403 ، الحديث 8048 .
( 7 ) ( ) غرر الحكم ودرر الكلم ، ص 436 ، الحديث 8858 .