معرفة من أين جاء وإلى أين ينتهي وماذا ينبغي له أن يفعل في هذا السفر بين المبدأ والمنتهى .
وقد حاول الإمام الخميني ( قدس سره ) جعل هذا الكتاب الشريف شاملًا ومستوعباً لهذه المسائل فلم يقتصر فيه على الأبحاث الأخلاقية بل تطرّق أيضاً إلى الأبحاث العقائدية الأساسية المهمة التي تتعلّق بالتوحيد والمعاد والنبوّة وما يرتبط بها ، فمثلًا :
في الحديث الحادي عشر ، تعرّض ( قدس سره ) إلى بحث الفطرة التي يمكن من خلالها إثبات وجود الله والنبوّة والمعاد .
وفي الحديث الحادي والثلاثين تعرّض إلى « التوحيد » من خلال بحث « أن الله لا يوصف » .
وفي الحديث السادس والثلاثين بحث في
الصفات الذاتية لله سبحانه وتعالى .
ثم تعرّض في بحوث أخرى إلى « النبوّة » و « الإمامة » .
وفي الحديث السابع والثلاثين تعرّض لمعرفة الله بالله والرسول بالرسالة .
وفي الحديث الثالث والثلاثين تعرّض لولاية أهل البيت ( عليهم السلام ) .
وفي الحديث الرابع والثلاثين بحث في صفات « المؤمن » .
وفي الحديث الثامن والعشرين تناول بحث « المعاد » ولقاء الله تعالى .
التربية الروحية — صفحة 30
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٣٠