شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً
« 1 » .
فكان الجواب من العبد الصالح :
وَأَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما وَكانَ أَبُوهُما صالِحاً فَأَرادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغا أَشُدَّهُما وَيَسْتَخْرِجا كَنزَهُما رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ
« 2 » ففي الآية دلالة على أنّ صلاح الآباء له آثار طيبة على سعادة الأبناء .
وكذلك نجد آثار التقوى والعمل الصالح
واضحة في سعادة الامّة ونزول البركات عليها من السماء والأرض . قال تعالى :
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ
« 3 » . وقال :
وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً
« 4 » .
وهكذا عندما ننتقل إلى البعد الآخر ، حيث نجد أنّ القرآن يؤكّد بشكل واضح أيضاً ، الآثار الدنيوية المترتبة على الفجور والانحراف عن الصراط المستقيم . قال تعالى :
وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى . وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى . فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى
« 5 » .
حيث دلّت الآية أنّ المكذّب وغير المتّقي يجد صعوبة وضنكاً وعدم تيسير في حياته ، ولكنه لا يعرف سبب ذلك . من هنا قالت الآية :
وَمَنْ
هامش
( 1 ) ( ) الكهف : 77 .
( 2 ) ( ) الكهف : 82 .
( 3 ) ( ) الأعراف : 96 .
( 4 ) ( ) الجن : 16 .
( 5 ) ( ) الليل : 10 8 .