تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مداد الروح — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
فمن أزهد منك ؟ فلنسأل اللّه أن نكون من الزاهدين في هذه الدنيا المتعلقة قلوبهم بالآخرة . « إلهي فزهّدنا فيها وسلّمنا منها بتوفيقك وعصمتك ، وانزع عنّا جلابيب مخالفتك وتولّ أمورنا بحسن كفايتك » « 1 » .

للتأمل . .

الدنيا متجر وعمالها قليل ! قال اللّه تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ
[ فاطر : 29 - 30 ] .
إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ
[ التوبة : 111 ] . عن الإمام علي عليه السّلام : « الدنيا منزل صدق لمن صدقها ومسكن عافية لمن فهم عنها ودار غنى لمن تزود منها ، مسجد أنبياء اللّه ، ومهبط وحيه ، ومصلى ملائكته ، ومسكن أحبائه ومتجر أوليائه ، اكتسبوا فيها الرحمة وربحوا منها الجنة » « 2 » .
هامش
( 1 ) من مناجاة الزاهدين . ( 2 ) تحف العقول ، م . س ، ص 187 .