تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مداد الروح — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
و
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
[ الزخرف : 66 ] .

لنسأل أنفسنا ؟

أو ليست غفلة أن الناس ينامون ويأكلون ويدأبون من أجل الحياة الفانية ، وفي كل يوم يزدادون تعلقا وحبا وعملا لتوفير حياة أفضل ومستقبل أحسن ، ولكن في الوقت نفسه ، العمر يتقدم بهم ويسوقهم نحو القبر الذي هو الأخر سيطالبهم بالعمل والجد والتعب ، وهم لانشغالهم بالدنيا يغفلون عن الآخرة ، يهتمون بإعمار هذه الدنيا الدنية ويغفلون عن إعمار الآخرة ، وقد قال اللّه تعالى :
وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى
[ الضحى : 4 ] .

وغفلنا عن حقيقة العبودية

ألم يقل اللّه تعالى :
وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
[ الذاريات : 56 ] . فاسأل نفسك الآن هل أنت عبد للّه تعالى ؟ قد تجد هذا السؤال أمرا غريبا وكأنه بديهي ، لا ينبغي ان تسأله لنفسك ؟ ! هل أنت عبد حقا حقا . . للّه تعالى ؟ فإذا أجبت بنعم ، فهل تعرف حقيقة العبودية ؟ * هل تشعر بعظمة اللّه في قلبك ؟