الالتفات إلى عرض الأعمال على الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلم والأئمة عليهم السّلام
من المعلوم أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم والأئمة الأطهار عليهم السّلام هم الشهداء على الخلق ، وأنهم ناظرون إلينا ومطلعون علينا في جميع حركاتنا وسكناتنا كما قال اللّه تعالى :
وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ
[ التوبة : 105 ] .
فكيف نستحقر نظرهم واطلاعهم علينا !
أليسوا أبواب اللّه وسبيله والدعاة إلى الجنة والقادة إليها ؟
وهم الوسائط في إيصال الفيوضات الإلهية إلينا ؟
أو لم يقل اللّه عز وجل بشأنهم :
« وعزّتي وجلالي إني ما خلقت سماء مبنية ولا أرضا مدحية ولا قمرا منيرا ولا شمسا مضيئة ولا فلكا يدور ولا بحرا يجري ولا فلكا يسري إلا لأجلكم ومحبتكم » « 1 » .
بلى . . . وكيف لا ! وقد أمرنا بالتوجه بهم إلى اللّه
هامش
( 1 ) من دعاء الكساء