الشمس فوق الرؤوس والأرض أحمى من أتون الحداد
يحدق بهم من جهة خطر الحساب ومن الجهة الأخرى الرهبة من دقة الصراط
وهم بعد لم يصيروا إلى جهنم .
هل أتحدث عن النار والسلاسل والأغلال أم عن حيّاتها وعقاربها ؟
وكل ما تقدم هو خلاصة لا تبلغ الواحد بالألف من حقيقة الأمر ، إن كل وصاياي أنا البائس إليك هي الاهتمام بترك المعصية ، فإذا أنجزت هذه الخدمة ، فهي ستوصلك في النهاية إلى المراتب السامية » « 1 » .
هامش
( 1 ) تذكرة المتقين ، م . س ، ص 220 - 222 .