لِمَنْ يَشاءُ وَيَرْضى
« 1 » .
7 -
. . . مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ . . .
« 2 » .
وثانيا : الروايات التي هي فوق التواتر ، نشير إلى نزر يسير منها :
1 - ما رواه السيّد الطباطبائي رحمه اللّه في تفسيره « 3 » عن أمالي الصدوق قدّس سرّه ، عن الحسين بن خالد ، عن الرضا عليه السّلام ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من لم يؤمن بحوضي فلا أورده اللّه حوضي . ومن لم يؤمن بشفاعتي فلا أنا له اللّه شفاعتي . ثمّ قال صلّى اللّه عليه وآله : إنّما شفاعتي لأهل الكبائر من أمّتي .
فأمّا المحسنون منهم فما عليهم من سبيل . قال الحسين بن خالد : فقلت للرضا عليه السّلام :
يا بن رسول اللّه ، فما معنى قول اللّه عزّ وجلّ :
. . . وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى . . .
« 4 » قال عليه السّلام : لا يشفعون إلّا لمن ارتضى اللّه دينه » .
قال السيّد الطباطبائي رحمه اللّه في ذيل نقله لهذا الحديث : قوله « . . . إنّما شفاعتي . . . » هذا المعنى رواه الفريقان بطرق متعدّدة عنه صلّى اللّه عليه وآله .
2 - ما رواه - أيضا - السيّد الطباطبائي رحمه اللّه في تفسيره « 5 » عن تفسير العيّاشي ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي إبراهيم عليه السّلام في قول اللّه
. . . عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً
« 6 » قال : يقوم الناس يوم القيامة مقدار أربعين عاما ، ويؤمر الشمس فيركب على رؤوس العباد ، ويلجمهم العرق ، ويؤمر الأرض لا تقبل من عرقهم شيئا ، فيأتون آدم ، فيستشفعون منه ، فيدلّهم على نوح ، ويدلّهم نوح على
هامش
( 1 ) السورة 53 ، النجم ، الآية : 26 .
( 2 ) السورة 2 ، البقرة ، الآية : 255 .
( 3 ) تفسير الميزان 1 / 174 - 175 .
( 4 ) السورة 21 ، الأنبياء ، الآية : 28 .
( 5 ) تفسير الميزان 1 / 175 .
( 6 ) السورة 17 ، الإسراء ، الآية : 79 .