صادقة وبشكرك مادحة ، وعلى قلوب اعترفت بالهيّتك محقّقة ، وعلى ضمائر حوت من العلم بك حتّى صارت خاشعة ، وعلى جوارح سعت إلى أوطان تعبّدك طائعة ، وأشارت باستغفارك مذعنة ، ما هكذا الظنّ بك ، ولا أخبرنا بفضلك عنك يا كريم . . . » .
وقولهم عليهم السّلام في المناجاة الشعبانية : « . . . إلهي إن أخذتني بجرمي أخذتك بعفوك ، وإن أخذتني بذنوبي أخذتك بمغفرتك ، وإن أدخلتني النار أعلمت أهلها أنّي أحبّك . إلهي إن كان صغر في جنب طاعتك عملي فقد كبر في جنب رجائك أملي . . . » « 1 » .
هامش
( 1 ) مفاتيح الجنان ، المناجاة الشعبانية ، من فصل أعمال شعبان .