« وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى »
« 1 » .
أجل ، ان الانسان مالك لجهده وسعيه وعمله وحركته ، وهذه حقيقة منحها اللَّه لكل انسان رجلًا كان أم امرأة في الدنيا والآخرة ، قال عزَّ من قائل :
« لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً »
« 2 » .
روي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
« السرّاق ثلاثة : مع الزكاة ، ومستحل مهور النساء ، وكذلك مَنْ استدان ولم ينوِ قضاءه » « 3 »
. قال تعالى :
« وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ مَتاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْراجٍ »
« 4 » .
وعد المهر والوصية بمصاريف المرأة بعد موت الزوج ، فقد أوصى تعالى الرجال فيما بعد الطلاق أيضاً فقال :
« وَلِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ »
« 5 » .
4 - المرأة ترث أبيها وأمها وزوجها وأولادها : يقول تعالى :
« كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ »
« 6 » .
وقال تعالى :
هامش
( 1 ) - النجم : 39 .
( 2 ) - البقرة : 229 .
( 3 ) - البحار : 100 / 349 .
( 4 ) - البقرة : 24 .
( 5 ) - البقرة : 241 .
( 6 ) - البقرة : 180 .