2 - انّها كائن ذو روح شيطانية ؛ وهي على ضوء هذا المعيار إما ان تخرج عن حدود الانسانية أو تُقيَّم بمستوىً يشترك بين الانسان والحيوان ، وعليه فلا قيمة لها ولا تستحق الاحترام ولا يمكن تصور اي لون من ألوان الاعتبار لها .
3 - لا يحق لها التملك والتصرف بما يتسنى لها تملكه ، وبوسعها التملك في حالة رأى الرجل المصلحة في ذلك ، وهذا لا يعني تملكها ما تشاء .
4 - لا تحصل على ما يتركه الموروتون من ارث ، بل هي من الإرث أيضاً حيث تورث بعد وفاة الأب أو الزوج .
5 - لا نصيب لها من التعبد وولوج الجوانب المعنوية لافتقاد عباداتها لاية قيمة ، ولا نصيب لها من الأجر لأنها تعد كائناً في غاية الضعف من الناحية العقلية .
6 - لا يحق لها الانتساب إلى الأب أو الابن من الناحية القانونية والحقوقية ولا يربطها معهما الا الدم ، أي انّها تستطيع الانتساب إلى أبيها أو ابنها من خلال اشتراكها معهما في الدم فقط ، لا لكونها بنتاً للأب واماً للابن ! !
7 - إذا ما تزوجت فإنّ أولادها لا يعدون احفاداً لأبيها ، فالغربة هي التي تحكم العلاقة بين والد المرأة وأبنائها ، والنسبة تنحصر في أبناء الذكور فقط .
8 - ثمة تباين تام بينها وبين الرجل في قضية الموت ، فالرجل يخلد بعد الموت والمرأة تفنى بعد انتهاء عمرها .
9 - حكمها حكم الأشياء في التصرف ، وعلى هذا كما يحق للرجل التصرف بأمواله وثروته يحق له التصرف بالمرأة ، فهو يستطيع اعارتها أو اجارتها ووهبها وبيعها وطردها وبالتالي قتلها .
10 - انّها بمثابة سلعة للتلذذ ، فهي مخلوقة لقضاء حاجة الرجل فقط ، والرجل لا يعرف قانوناً يحدد تمتعه بها والاستفادة منها ، وفي الفقرة العاشرة أفرطت أوروبا وأمريكا بحق المرأة ، بما يفوق التصور ، فالمرأة في أغلب بلاد
الأسرة ونظامها في الإسلام — صفحة 62
مساهمون: حسين أنصاريان
ص٦٢