« يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ »
« 1 » .
بصريح الآية الكريمة عبّر تعالى عن البنت بأنّها ولدٌ ، وهذا يمثّل رداً قاطعاً على مزوري التاريخ .
اما بشأن كونهن أمهات أبنائهن فيقول تعالى :
« وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ »
« 2 »
وفيما يتعلق بقصة موسى ( عليه السلام ) يقول تعالى :
« وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى »
« 3 »
ويقول رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) بحق فاطمة ( عليه السلام ) :
« فاطمة بضعة منّي » « 4 » .
ويقول ( صلى الله عليه وآله ) في رواية أخرى :
« أولادنا أكبادنا » « 5 » .
7 - أما أولاد المرأة فهم أحفاد أبيها بلا شك ، والاهتمام الذي كان يوليه الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) للحسن والحسين ( عليهما السلام ) يعتبر دليلًا على بطلان ثرثرة الجاهلين الذين كانوا يزعمون أن أولاد المرأة ليسوا أحفاد أبيها .
وقد أكد الفقه الاسلامي على ارتباط من كانت أمهم علوية بالرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) ، بل إن مرجع الشيعة الكبير السيد المرتضى كان قد أفتى بجواز اعطاء الخمس لمن ينتسبون إلى رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) عن طريق الأم .
8 - المرأة لا تفنى بالموت ، بل لها كما للرج دار بقاء وحياة خالدة ، وهي
هامش
( 1 ) - النساء : 11 .
( 2 ) - البقرة : 233 .
( 3 ) - القصص : 7 .
( 4 ) - البحار : 43 / 23 .
( 5 ) - سفينة البحار : 8 / 580 .