توضع تلك الشروط موضع التنفيذ ، حينها يحق للزوجة ان تطلب الطلاق ، أو بالعكس ، آنذاك ينبغي ان يتم الطلاق بكل هدوء ويسرٍ بعيداً عن التورط بالمعاصي ، لا أن ينتهي الأمر إلى الفوضى والصراخ والمشاجرة ودخول كلتا الأسرتين في النزاع وتحصل المعصية بكل معانيها وتذهب كرامة أسرتين كريميتن .
ولا مناص هنا من التطرق إلى اثنتين من المعاصي التي تحيق باسرتي الطرفين حين اللجوء إلى الطلاق ، وليتورع الجميع عن المعاصي والذنوب من خلال الالتزام التعاليم الإلهية .
الغيبة
قال تعالى في كتابه الحكيم :
« لا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ »
« 1 » .
وقال رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) :
« الغيبة اسرعُ في دينِ الرجل من الاكلة في جوفه » « 2 » .
وعنه ( صلى الله عليه وآله ) :
« إياكم والغيبة فان الغيبة اشدُّ من الزنا » « 3 » .
وقال ( صلى الله عليه وآله ) :
« مررتُ ليلة أسري بي على قومٍ يخمشون وجوههم باظافيرهم فقلتُ : يا جبرئيل
هامش
( 1 ) - الحجرات : 12 .
( 2 ) - الوسائل : 12 / 152 .
( 3 ) - البحار : 5 / 222 .