قبح الطلاق
ان الطلاق بنفسه ليس بالامر المستحسن ، وفعلٌ قبيحٌ ومذموم ، يبغضه اللَّه سبحانه وأنبياؤه وأئمة الهدى ( عليهم السلام ) الّا ان يكون لسبب مشروعٍ يرتضيه العرف .
ان الطلاق نزولًا عند رغبات الرجل أو المرأة ونزولاتهما يعتبر فعلًا منافياً لتعاليم الحق تعالى ومبادئ الانسانية ، وتلاعباً باحكام الشرع ، وتجاوزاً على شخصية أحد الطرفين .
وفي البداية أشير إلى الروايات الوارد بشأن الطلاق ، ومن ثم أتطرق إلى آيات الكتاب العزيز وضوابط الطلاق على ضوء ما جاء في كتاب اللَّه .
يروي الحكيم الجليل السبزواري في شرح المثنوي .
ما خلق اللَّه شيئاً على وجه الأرض أحبَّ من العتاق ، ولا خلقَ شيئاً على وجه الأرض ابغضُ من الطلاق .
وقال رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) :
« ما احلَّ اللَّه شيئاً ابغض اليه من الطلاق » « 1 » .
وعنه ( صلى الله عليه وآله ) :
« ان اللَّه لا يحب الذوّاقين والذواقات » « 2 » .
وقال أبو جعفر الباقر ( عليه السلام ) :
هامش
( 1 ) - الوسائل : 15 / 280 .
( 2 ) - ميزان الحكمة : 5 / 546 .