« ان اللَّه عز وجل يُبغض كلِّ مطلاقٍ ذواق » « 1 » .
وقال الصادق ( عليه السلام ) :
« ان اللَّه عز وجلّ يحبُّ البيت الذي فيه العرس ، ويُبغضُ البيت الذي فيه الطلاق » « 2 » .
مقدمات الطلاق
عندما يبرز من الرجل ما يؤدي إلى استحالة حياة الزوجة معه ، أو يظهر من المرأة ما يجعل من استمرار بقاء الزوج معها أمراً صعباً ومعتذراً ، ويعتذر إزالة أسباب ذلك وتتوفر الأجواء لوقوع الطلاق حينها يصبح الطلاق مشروعاً لا مانع دونه .
وفي هذه الحالة على الزوجين واسرتيهما عدم التشدد وتجنب الكلام اللاذع بحقّ كلٍّ من الزوج والزوجة أو أسرة كلٍّ منهما .
وإذا ما كان للخلاف بين الزوج وزوجته سبب مشروع ينبغي ان لا يؤدي بأن يرتكب الآخرون أو الزوجان الذنوب كالغيبة والافتراء والتحقير والتأنيب والاستهزاء ، لان من شأن ذلك اضرام جذوة الحقد لدى الرجل والمرأة واسرتيهما فيما بينهم ، وهو عاملٌ في أن ينال الانسان العذاب الأخروي .
ومما يبعث على الأسف ان باب الغيبة والافتراء والضغينة تفتح على مصاريعها عند وقوع الطلاق ، ويقع الكثير من أفراد الأسرة في هذه الذنوب الكبيرة ويتجرعون الشقاء .
إذا لم تعد المرأة صالحة للعيش مع الرجل ، وتعذّر على الرجل تحمّلها ، أو ان الرجل لم يعد ذلك الرجل الذي تتوفر فيه الشروط التي تضمنها عقد الزواج ولم
هامش
( 1 ) - الوسائل : 22 / 8 ، طبعة مؤسسة آل البيت .
( 2 ) - الوسائل : 22 / 7 .