والأئمة ( عليهم السلام ) كي ترى السعادة في الدنيا والآخرة .
ان الغضب على الصغير والصراخ بوجهه واحتقاره واهماله وعدم الوفاء بالوعد ازاءه كل ذلك يعتبر من المعاصي ، كما أن عدم احترام الكبير والنظر اليه نظرة غضبٍ وعدم الاستماع إلى مطاليبه واظهار الملل والتعب منه يعتبر ذنباً ومعصيةً .
اننا الوسيلة التي من خلالها خُلق الصغار ، وعلينا ايلاؤهم المزيد من المحبّة كي يشعروا بالاطمئنان ، ونحنُ حصيلة الكبار ، إذن فلهم دينٌ عظيم في رقابنا ومن الواجب المحتمّ علينا احترامهم .
قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قبيل شهادته :
« وارحم من أهلك الصغير ووقِّر منهم الكبير » « 1 » .
وقال رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) :
« بجِّلوا المشايخ فإن من اجلال اللَّه تبجيل المشايخ » « 2 » .
وقال ( صلى الله عليه وآله ) :
« ليس منا مَن لم يرحم صغيرنا ولم يوقِّر كبيرنا » « 3 » .
حسن الضيافة
هنالك من العوائل مَنْ يمسكون عن الضيافة واقراء الضيف ، وهذا الامساك إما دليلٌ على العجز والكسل أو البخل ، وكل ذلك قبيحٌ بايٍّ نحو كان ، وعلى افراد الأسرة زوجٌ وزوجةٌ وأولاد ان يستقبلوا الضيوف بكل بشاشة وجه ، لان ذلك
هامش
( 1 ) - البحار : 72 / 136 .
( 2 ) - نفس المصدر .
( 3 ) - البحار : 72 / 137 .