« المؤمن من طاب مسكبُهُ ، وحسُنَتْ خليقتُه ، وصحّت سريرتُه ، وأنفق الفضل من مالهِ ، وامسك الفضل من كلامه » « 1 » .
وبشأن عظمة المؤمن ورد في الروايات :
روي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
« المؤمن أعظم حرمة من الكعبة » .
وقال الإمام الباقر ( عليه السلام ) :
« ان المؤمن يُعرف في السماء كما يعرفُ الرجل أهله وولدَهُ وانّه لأكرم على اللَّه عز وجلّ من مَلَكٍ مقرّب .
وقال رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) :
« ان اللَّه جلّ ثناؤه يقول : وعزّتي وجلالي ما خلقتُ من خلقي خلقاً احبٌّ اليَّ من عبدي المؤمن » « 2 »
.
الكفؤ
بعد هذه المقدمة التي تناولنا فيها الدين والتدين من الضروري الالتفات إلى أن أهم الشروط هو كفاءة الزوجين .
والكفؤ في اللغة تعني النظير والتمثيل ، ولا بدّ من تناظر الزوجين ظاهرياً وباطنياً نوعاً ما ، وأهم أوجه التشابه ينبغي ان تتجسد في التدين ، بمعنى ان المؤمن كفو المؤمنة بالتزامهما بدين الحق تعالى وتعاليمه ، والمتدين كفو المتدينة ومثليها كما ورد في القرآن الكريم :
« وَالطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ »
« 3 » .
هامش
( 1 ) - البحار : 67 / 293 .
( 2 ) - البحار : 71 / 158 .
( 3 ) - النور : 26 .