وأكرم مخلوق على وجه البسيطة .
يقول تعالى :
« إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ »
« 1 »
.
وقد جرى بيان صفات المؤمن في القرآن والأحاديث الشريفة بنحو يفيد انّ مَن اتصف بها هو المؤمن المقبول ، منها :
الخشوع في الصلاة ، الاعراض عن اللغو ، أداء الزكاة ، حفظ الفرج ، رعاية العهد والأمانة ، والمحافظة على الصلاة « 2 » .
وفي موضع آخر :
التواضع في المشي ، مواجهة الجاهلين بالوداعة ، احياء الليل سجداً وقياماً ، الدعاء للخلاص من العذاب ، عدم الاسراف أو البخل عند الانفاق ، الورع عن الشرك وقتل النفس والزنا ، الامتناع عن شهادة الزور ، ترك اللغو ، النظر إلى آيات اللَّه بعين البصيرة ، الدعاء للأزواج والذرية بأن يجعلهم اللَّه للمتقين اماما « 3 » .
قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
« المؤمن دأبهُ زهدهُ ، وهمّهُ ديانتُهُ ، عزهُ قناعتُه ، جدُّه لآخرته ، قد كثرت حسناته ، وعلت درجاته ، وشارف خلاصُهُ ونجاته » « 4 » .
وقال ( عليه السلام ) أيضاً :
« المؤمنُ دائمُ الذكر ، كثير الفكر ، على النعماء شاكرٌ ، وفي البلاء صابرٌ » « 5 » .
وقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
هامش
( 1 ) - البيّنة : 7 .
( 2 ) - المؤمنون : 2 - 9 .
( 3 ) - الفرقان : 64 - 74 .
( 4 ) - ميزان الحكمة : 1 / 333 .
( 5 ) - نفس المصدر .