التقوى عامل مهم للتزكية
تتمتع التقوى في الإسلام بموقعية ممتازة جدا ويعتبر المتقي مؤمنا مميزا ، وقد تكررت كلمة التقوى ومشتقاتها كثيرا في القرآن ونهج البلاغة وكتب الأحاديث - وخصوصا في نهج البلاغة - فالقرآن يعتبر ملائك الكرامة والقيم الإنسانية في التقوى حيث يقول :
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ
« 1 » .
وعرفت التقوى بأنها أفضل زاد الآخرة ، وأفضل وسائل السعادة :
وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى
« 2 » .
ويقول :
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ
« 3 » .
ويقول :
فَمَنِ اتَّقى وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
« 4 » .
ويقول :
* وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ
« 5 » .
ويقول :
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ * فاكِهِينَ بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ
« 6 » .
وقد عرفت التقوى في نهج البلاغة بأنها رئيسة الأخلاق وأفضل وسيلة لنيل السعادة .
هامش
( 1 ) سورة الحجرات ، الآية 13 .
( 2 ) سورة البقرة ، الآية 197 .
( 3 ) سورة آل عمران ، الآية 172 .
( 4 ) سورة الأعراف ، الآية 35 .
( 5 ) سورة آل عمران ، الآية 133 .
( 6 ) سورة الطور ، الآيتان 17 - 18 .