يقول تعالى في القرآن :
وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ
« 1 » .
ويقول أيضا :
وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ
« 2 » .
ويقول :
اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً وَفِي الْآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ
« 3 » .
ويقول أمير المؤمنين عليه السّلام : « أما بعد فإني أحذركم الدنيا فإنها حلوة خضرة ، حفت بالشهوات ، وتحببت بالعاجلة ، وراقت بالقليل ، وتحلت بالآمال ، وتزينت بالغرور . لا تدوم جرتها ، ولا تؤمن فجعتها ، غرارة ، ضرارة ، حائلة ، زائلة ، نافذة ، بائدة ، أكالة ، غوّالة » « 4 » .
وعنه عليه السّلام أيضا : « والدنيا دار منى لها الفناء ، ولأهلها منها الجلاء ، وهي حلوة خضراء ، وقد عجبت للطالب والتبست بقلب الناظر » « 5 » .
لدينا الكثير من الآيات والروايات التي تؤكد على مذمة الدنيا وتحذر الناس منها ، خصوصا في كتاب نهج البلاغة الثمين ، وفيها تشديد كبير على ذم الدنيا وأهلها ، وتطلب من الناس تركها والتفكير بالآخرة ، وتقسم الناس إلى قسمين : أهل الدنيا وأهل الآخرة ، ولكل قسم برنامج خاص .
يقول تعالى في القرآن :
وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْها
« 6 » .
ويقول أيضا :
الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً
هامش
( 1 ) سورة آل عمران ، الآية 185 .
( 2 ) سورة الأنعام ، الآية 32 .
( 3 ) سورة الحديد ، الآية 20 .
( 4 ) نهج البلاغة ، خ 111 .
( 5 ) نهج البلاغة ، خ 45 .
( 6 ) سورة آل عمران ، الآية 145 .