وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « أكمل الناس عقلا أكملهم خلقا » « 1 » .
وقال الرضا عليه السّلام : « صديق كل امرئ عقله وعدوه جهله » « 2 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « إعجاب المرء بنفسه دليل على ضعف عقله » « 3 » .
وقال موسى بن جعفر عليه السّلام : « يا هشام من أراد الغنى بلا مال وراحة القلب من الحسد والسلامة في الدين ، فليتضرع إلى اللّه في مسألته بأن يكمل عقله ، فمن عقل قنع بما يكفيه ، ومن قنع بما يكفيه استغنى ، ومن لم يقنع بما يكفيه لم يدرك الغنى أبدا » « 4 » .
وقال عليه السّلام : « يا هشام : إن العقلاء تركوا فضول الدنيا فكيف الذنوب ، وترك الدنيا من الفضل وترك الذنوب من الفرض » « 5 » .
وقال عليه السّلام : « يا هشام : إن العاقل لا يكذب وإن كان فيه هواه » « 6 » .
وقال عليه السّلام : « يا هشام لا دين لمن لا مروة له ، ولا مروة لمن لا عقل له ، وإن أعظم الناس قدرا الذي لا يرى الدنيا لنفسه خطرا ، أما إن أبدانكم ليس لها ثمن إلا الجنة فلا تبيعوها بغيرها » « 7 » .
يتضح لنا من هذه الأحاديث قيمة وأهمية العقل ودوره المهم في كسب المعارف والعلوم ، وتحصيل الإيمان ، وعبادة اللّه ومعرفته ، والاستفادة من مكارم الأخلاق ، وتجنب الذنوب والرذائل . الآن لا بد من الالتفات إلى هذه النقطة ، وهي أن صرف وجود العقل لا يكفي في تأمين هذه الأهداف المهمة ، بل يجب استخدام
هامش
( 1 ) الكافي ج 1 ص 23 .
( 2 ) الكافي ج 1 ص 11 .
( 3 ) الكافي ج 1 ص 27 .
( 4 ) الكافي ج 1 ص 18 .
( 5 ) الكافي ج 1 ص 17 .
( 6 ) الكافي ج 1 ص 19 .
( 7 ) الكافي ج 1 ص 19 .