تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع الحكمة — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
بيان : « الحوّل القلّب » : هو البصير بتحويل الأمور وتقليبها . « من لا حريجة له » : الحريجة أي التحرّج والتحرّز من الآثام ، وقيل : أي التقوى ، والمراد معاوية وعمرو بن العاص والمغيرة وأضرابهم . [ 9183 ] 8 - وقال عليه السّلام : واللّه ما معاوية بأدهى منّي ، ولكنّه يغدر ويفجر ، ولولا كراهية الغدر لكنت من أدهى الناس ، ولكن كلّ غدرة فجرة ، وكلّ فجرة كفرة ، ولكلّ غادر لواء يعرف به يوم القيامة ، واللّه ما استغفل بالمكيدة ، ولا استغمز بالشديدة . « 1 » بيان : « لا استغمز » : أي لا أستضعف بالقوّة الشديدة ، والمعنى : لا يضعّفني شديد القوّة ، والغمز : الرجل الضعيف . [ 9184 ] 9 - قال الصادق عليه السّلام : إن كان العرض على اللّه عزّ وجلّ حقّا فالمكر لما ذا ؟ « 2 » [ 9185 ] 10 - في مناهي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : من غشّ مسلما في شراء أو بيع فليس منّا ، ويحشر يوم القيامة مع اليهود ، لأنّهم أغشّ الخلق للمسلمين . وقال عليه السّلام : من بات وفي قلبه غشّ لأخيه المسلم ، بات في سخط اللّه ، وأصبح كذلك حتّى يتوب . « 3 » أقول : وفيه ؛ قال صلّى اللّه عليه وآله : « ومن غشّ أخاه المسلم نزع اللّه عنه بركة رزقه ، وأفسد عليه معيشته ، ووكله إلى نفسه » . ( البحار ج 76 ص 365 )
هامش
( 1 ) - نهج البلاغة ص 648 خ 191 - صبحي ص 318 خ 200 ( 2 ) - البحار ج 75 ص 284 باب المكر والخديعة ح 1 ( 3 ) - البحار ج 75 ص 284 ح 3
ينابيع الحكمة — صفحة 45 | عباس الإسماعيلي اليزدي