ولن يرفع لهم حسنة ، حتّى يأتوا اللّه من حيث أمرهم ، ويتولّوا الإمام الذي أمروا بولايته ، ويدخلوا من الباب الذي فتحه اللّه ورسوله لهم . « 1 »
أقول :
قد مرّ بهذا المعنى في باب الأخذ بالسنّة .
[ 10714 ] 9 - عن معاذ بن كثير أنّه قال لأبي عبد اللّه عليه السّلام ( في حديث ) : إنّ أهل الموقف لكثير ، فقال : غثاء يأتي به الموج من كلّ مكان ، لا واللّه ، ما الحجّ إلّا لكم ، لا واللّه ، ما يتقبّل اللّه إلّا منكم . « 2 »
[ 10715 ] 10 - عن عبّاد بن زياد قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : يا عبّاد ، ما على ملّة إبراهيم أحد غيركم ؛ وما يقبل اللّه إلّا منكم ، ولا يغفر الذنوب إلّا لكم . « 3 »
[ 10716 ] 11 - عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : ما بال أقوام إذا ذكر عندهم آل إبراهيم وآل عمران فرحوا واستبشروا ، وإذا ذكر عندهم آل محمّد اشمأزّت قلوبهم ، والذي نفس محمّد ( صلّى اللّه عليه وآله ) بيده ، لو أنّ عبدا جاء يوم القيامة بعمل سبعين نبيّا ، ما قبل اللّه ذلك منه حتّى يلقى اللّه بولايتي وولاية أهل بيتي . « 4 »
[ 10717 ] 12 - عن عمّار الساباطي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ أوّل من يسأل العبد عنه إذا وقف بين يدي اللّه جلّ جلاله ، عن الصلوات المفروضات ، وعن الزكاة المفروضة ، وعن الصيام المفروض ، وعن الحجّ المفروض ، وعن ولايتنا أهل البيت ، فإن أقرّ بولايتنا ثمّ مات عليها قبلت منه صلاته ،
هامش
( 1 ) - الوسائل ج 1 ص 119 ح 5
( 2 ) - الوسائل ج 1 ص 121 ح 9
( 3 ) - الوسائل ج 1 ص 121 ح 11
( 4 ) - المستدرك ج 1 ص 150 ب 27 من مقدّمة العبادات ح 3 و 4 ( أمالي الطوسي ج 1 ص 140 )