فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : مه يا قنبر ، فو اللّه لرجل على يقين من ولايتنا أهل البيت خير ممّن له عبادة ألف سنة ، ولو أنّ عبدا عبد اللّه ألف سنة لا يقبل اللّه منه حتّى يعرف ولايتنا أهل البيت ، ولو أنّ عبدا عبد اللّه ألف سنة وجاء بعمل اثنين وسبعين نبيّا ما يقبل اللّه منه حتّى يعرف ولايتنا أهل البيت ، وإلّا أكبّه اللّه على منخريه في نار جهنّم . « 1 »
[ 10722 ] 17 - قال أبو الحسن الرضا عليه السّلام : لا يقبل اللّه عملا لعبد إلّا بولايتنا ، فمن لم يوالنا كان من أهل هذه الآية :
وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً
« 2 » . « 3 »
[ 10723 ] 18 - عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله :
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها
« 4 » قال : هي للمسلمين عامّة ، والحسنة الولاية ، فمن عمل من حسنة كتبت ( كتب اللّه ف ن ) له عشرا ، فإن لم تكن له ولاية رفع عنه بما عمل من حسنته في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق . « 5 »
بيان :
« الخلاق » : الحظّ والنصيب .
[ 10724 ] 19 - عن الحسين بن عليّ عليهما السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ألزموا مودّتنا أهل البيت ، فإنّه من لقي اللّه يوم القيامة وهو يودّنا دخل الجنّة بشفاعتنا ، والذي نفسي بيده لا ينفع عبدا عمله إلّا بمعرفة حقّنا . « 6 »
هامش
( 1 ) - المستدرك ج 1 ص 168 ح 48
( 2 ) - الفرقان : 23
( 3 ) - المستدرك ج 1 ص 175 ح 65
( 4 ) - الأنعام : 160
( 5 ) - البحار ج 27 ص 168 باب أنّه لا تقبل الأعمال إلّا بالولاية ح 6
( 6 ) - البحار ج 27 ص 170 ح 10