لا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلى شَيْءٍ ، ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ
« 1 » . « 2 »
بيان :
« شانئ لأعماله » : أي مبغض لأعماله بمعنى غير مقبولة عند اللّه .
[ 10710 ] 5 - عن جابر قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : إنّما يعرف اللّه عزّ وجلّ ويعبده من عرف اللّه وعرف إمامه منّا أهل البيت ، ومن لا يعرف اللّه عزّ وجلّ ولا يعرف الإمام منّا أهل البيت ، فإنّما يعرف ويعبد غير اللّه ، هكذا واللّه ضلالا . « 3 »
[ 10711 ] 6 - عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام ( في حديث ) قال : ذروة الأمر ، وسنامه ، ومفتاحه ، وباب الأشياء ، ورضا الرحمن ، الطاعة للإمام بعد معرفته ، أما لو أنّ رجلا قام ليله ، وصام نهاره ، وتصدّق بجميع ماله ، وحجّ جميع دهره ، ولم يعرف ولاية وليّ اللّه فيواليه ، ويكون جميع أعماله بدلالته إليه ، ما كان له على اللّه حقّ في ثوابه ، ولا كان من أهل الإيمان . « 4 »
[ 10712 ] 7 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام ( في حديث ) : من لم يأت اللّه عزّ وجلّ يوم القيامة بما أنتم عليه لم تقبل منه حسنة ، ولم يتجاوز له عن سيّئة . « 5 »
[ 10713 ] 8 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( في حديث ) قال : واللّه لو أنّ إبليس سجد للّه بعد المعصية والتكبّر عمر الدنيا ما نفعه ذلك ، ولا قبله اللّه عزّ وجلّ ، ما لم يسجد لآدم كما أمره اللّه عزّ وجلّ أن يسجد له ، وكذلك هذه الأمّة العاصية ، المفتونة بعد نبيّها صلّى اللّه عليه وآله ، وبعد تركهم الإمام الذي نصبه نبيّهم صلّى اللّه عليه وآله لهم ، فلن يقبل اللّه لهم عملا ،
هامش
( 1 ) - إبراهيم : 18
( 2 ) - الكافي ج 1 ص 140 باب معرفة الإمام ح 8
( 3 ) - الكافي ج 1 ص 139 ح 4
( 4 ) - الوسائل ج 1 ص 119 ب 29 من مقدّمة العبادات ح 2
( 5 ) - الوسائل ج 1 ص 119 ح 3