أخذ عقد موّدتنا على كلّ حيوان ونبت ، فما قبل الميثاق كان عذبا طيّبا وما لم يقبل الميثاق كان مالحا زعاقا . « 1 »
أقول :
في ح 6 : فالتفت إليّ أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : يا قنبر ، إنّ اللّه تبارك وتعالى عرض ولايتنا على أهل السماوات وأهل الأرض ، من الجنّ والإنس ، والثمر وغير ذلك ، فما قبل منه ولايتنا طاب وطهر وعذب ، وما لم يقبل منه خبث وردي ونتن .
بيان : « الزعاق » الماء المرّ الغليظ الذي لا يطاق شربه .
[ 10704 ] 69 - من مناقب الخوارزمي عن جابر الأنصاريّ قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ اللّه تعالى لمّا خلق السماوات والأرض دعاهنّ فأجبنه ، فعرض عليهنّ نبوّتي وولاية عليّ بن أبي طالب فقبلناهما ، ثمّ خلق الخلق وفوّض إلينا أمر الدين ، فالسعيد من سعد بنا ، والشقيّ من شقي بنا ، نحن المحلّلون لحلاله والمحرّمون لحرامه . « 2 »
[ 10705 ] 70 - عن عليّ بن موسى الرضا ، عن موسى بن جعفر ، عن جعفر بن محمّد ، عن محمّد بن عليّ ، عن عليّ بن الحسين ، عن الحسين بن عليّ ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، عن جبرئيل ، عن ميكائيل ، عن إسرافيل ، عن اللوح ، عن القلم ، قال : يقول اللّه عزّ وجلّ : ولاية عليّ بن أبي طالب حصني فمن دخل حصني أمن من عذابي . « 3 »
أقول :
بهذا المعنى أخبار كثيرة .
أقول : لم نذكر حديث الغدير والمنزلة وأمثالهما لاستيفاء أبحاثها في كتاب الغدير
هامش
( 1 ) - البحار ج 27 ص 280 باب ما أقرّ من الجمادات والنباتات بولايتهم ح 3
( 2 ) - البحار ج 27 ص 284 ح 8
( 3 ) - البحار ج 39 ص 246 باب أنّ حبّه إيمان ح 1