أقول :
قال عليه السّلام في ح 1 : هو رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله والأئمّة عليهم السّلام .
[ 10696 ] 61 - عن الباقر عليه السّلام في قوله تعالى :
وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً
« 5 » قال : النعمة الظاهرة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وما جاء به من معرفته وتوحيده ، وأمّا النعمة الباطنة فولايتنا أهل البيت وعقد مودّتنا . « 6 »
[ 10697 ] 62 - عن عبد اللّه بن نجيح قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ما معنى قوله تعالى :
ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ
« 7 » قال : النعيم الذي أنعم اللّه به عليكم من ولايتنا ، وحبّ محمّد وآل محمّد عليهم السّلام . « 8 »
أقول :
ح 6 ، تفسير القميّ رحمه اللّه
ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ
أي عن الولاية ، والدليل على ذلك قوله :
وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ
« 9 » قال : عن الولاية .
[ 10698 ] 63 - عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام وحمران عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى :
لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ
« 10 » قال : فضل اللّه رسوله ، ورحمته ولاية الأئمّة عليهم السّلام . « 11 »
[ 10699 ] 64 - عن الفضيل عن أبي جعفر عليه السّلام
إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ
هامش
- البحار ج 24 ص 40 ب 27 ح 2
( 5 ) - لقمان : 20
( 6 ) - البحار ج 24 ص 54 باب أنّهم نعمة اللّه ح 16
( 7 ) - التكاثر : 8
( 8 ) - البحار ج 24 ص 56 ح 27
( 9 ) - الصافّات : 24
( 10 ) - النساء : 83
( 11 ) - البحار ج 24 ص 60 ح 39 وص 62 ح 46