ومنها ؛ قول الباقر عليه السّلام : يا أبا حمزة ، ألا ترى أنّه اختار لأمرنا من الملائكة المقرّبين ، ومن النبيّين المرسلين ، ومن المؤمنين الممتحنين .
وقوله عليه السّلام : إنّ أمرنا هذا مستور مقنّع بالميثاق ، من هتكه أذلّه اللّه .
وقوله عليه السّلام : إنّ حديث آل محمّد صعب مستصعب ، ثقيل مقنّع أجرد ذكوان ، لا يحتمله إلّا ملك مقرّب ، أو نبيّ مرسل ، أو عبد امتحن اللّه قلبه للإيمان ، أو مدينة حصينة ، فإذا قام قائمنا ( عجّل اللّه تعالى فرجه ) نطق وصدّقه القرآن .
منها قول الصادق عليه السّلام : خالطوا الناس ممّا يعرفون ، ودعوهم ممّا ينكرونه ، ولا تحملوا على أنفسكم وعلينا ، إنّ أمرنا صعب مستصعب .
وقوله عليه السّلام لأبي الصامت : إنّ حديثنا صعب مستصعب ، شريف كريم ذكوان ذكيّ وعر ، لا يحتمله ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل ولا مؤمن ممتحن ، قلت : فمن يحتمله جعلت فداك ؟ قال : من شئنا يا أبا الصامت .
وقوله عليه السّلام : إنّ أمرنا سرّ في سرّ ، وسرّ مستسرّ ، وسرّ لا يفيد إلّا سرّ ، وسرّ على سرّ ، وسرّ مقنّع بسرّ .
وقد مرّ بعضها في أبواب الحديث ، التقيّة و . . .
[ 10694 ] 59 - عن بريد العجلّي قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :
وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ
« 1 » قال : يعني على الولاية
لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً
قال : لأذقناهم علما كثيرا يتعلّمونه من الأئمّة عليهم السّلام ، قلت : قوله :
لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ
قال : إنّما هؤلاء يفتنهم فيه ، يعني المنافقين . « 2 »
[ 10695 ] 60 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ :
وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ
« 3 » قال : ولاية أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه . « 4 »
هامش
( 1 ) - الجنّ : 16
( 2 ) - البحار ج 24 ص 29 باب في أنّ الاستقامة هي الولاية ح 7
( 3 ) - يونس : 2