على السماوات والأرض والجبال والأمصار ما قبلها قبول أهل الكوفة . « 1 »
بيان :
يستفاد من هذا الحديث اختلاف الدرجات في قبول الولاية ، فيكون مفسّرا لذي قبله وما يكون بمضمونه .
[ 10668 ] 33 - قال الصادق عليه السّلام : ولايتي لآبائي أحبّ إليّ من نسبي ، ولايتي لهم تنفعني من غير نسب ، ونسبي لا ينفعني بغير ولاية . « 2 »
[ 10669 ] 34 - قال الصادق عليه السّلام : ولايتي لعليّ بن أبي طالب عليه السّلام أحبّ إليّ من ولادتي منه ، لأنّ ولايتي لعليّ بن أبي طالب فرض ، وولادتي منه فضل . « 3 »
[ 10670 ] 35 - قال الرضا عليه السّلام : إذا كان يوم القيامة زفّت أربعة أيّام إلى اللّه ، كما تزّف العروس إلى خدرها ، قيل : ما هذه الأيّام ؟ قال : يوم الأضحى ، ويوم الفطر ، ويوم الجمعة ويوم الغدير . . .
وفي يوم الغدير عرض اللّه الولاية على أهل السماوات السبع ، فسبق إليها أهل السماء السابعة ، فزيّن بها العرش ، ثمّ سبق إليها أهل السماء الرابعة فزيّنها بالبيت المعمور ، ثمّ سبق إليها أهل السماء الدنيا فزيّنها بالكواكب ، ثمّ عرضها على الأرضين فسبقت إليها مكّة فزيّنها بالكعبة ، ثمّ سبقت إليها المدينة فزيّنها بالمصطفى محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، ثمّ سبقت إليها الكوفة فزيّنها بأمير المؤمنين عليه السّلام .
وعرضها على الجبال فأوّل جبل أقرّ بذلك ثلاثة أجبل ( أجبال ف ن ) : العقيق ، وجبل الفيروزج ، وجبل الياقوت ، فصارت هذه الجبال جبالهنّ وأفضل الجواهر ، ثمّ سبقت إليها جبال اخر فصارت معادن الذهب والفضّة ، وما لم يقرّ بذلك ولم يقبل صارت لا تنبت شيئا .
هامش
( 1 ) - بصائر الدرجات ص 77 ح 4
( 2 ) - مشكاة الأنوار ص 332 ب 10
( 3 ) - البحار ج 39 ص 299 ب 87 ح 107