التراب ، وما في السماء موضع قدم إلّا وفيه ملك يقدّس له ويسبّح ، ولا في الأرض شجرة ولا مثل غرزة إلّا وفيها ملك موكّل بها ، يأتي اللّه كلّ يوم بعملها ، واللّه أعلم بها ، وما منهم أحد إلّا ويتقرّب إلى اللّه في كلّ يوم بولايتنا أهل البيت ، ويستغفر لمحبّينا ، ويلعن أعدائنا ويسأل اللّه أن يرسل عليهم من العذاب إرسالا . « 1 »
بيان :
« غرزة » الغرز : نبات صغير ، والغرز : العود المغروز بالأرض ، وفي بعض النسخ :
" عوذة " أو " عودة " وفي نسخة أخرى : " ولا مدر " .
[ 10664 ] 29 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : إنّ اللّه عرض ولايتي على أهل السماوات وعلى أهل الأرض ، أقرّبها من أقرّ وأنكرها من أنكر ، أنكرها يونس فحسبه اللّه في بطن الحوت حتّى أقرّبها . « 2 »
[ 10665 ] 30 - عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه تبارك وتعالى :
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ
« 3 » قال :
الولاية أبين أن يحملنها كفرا بها وعنادا ،
وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ
والإنسان الذي حملها أبو فلان . « 4 »
[ 10666 ] 31 - عن محمّد الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ اللّه عرض ولايتنا على أهل الأمصار فلم يقبلها إلّا أهل الكوفة . « 5 »
[ 10667 ] 32 - عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إنّ ولايتنا عرض
هامش
( 1 ) - بصائر الدرجات ص 68 ح 9 - ومثله في تفسير القميّ رحمه اللّه ج 2 ص 255 ( سورة المؤمن )
( 2 ) - بصائر الدرجات ص 75 ب 10 ح 1
( 3 ) - الأحزاب : 72
( 4 ) - بصائر الدرجات ص 76 ح 3 - وبمدلوله في الكافي ج 1 ص 341 ح 2
( 5 ) - بصائر الدرجات ص 76 باب النوادر ح 1