تقيّة خلاف عقيدتك وقلبك مطمئنّ بالإيمان كما قال اللّه تعالى في قصّة عمّار :
إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ
.
« برّهما » : بصيغة الأمر من باب علم ونصر يقال : برّ يبرّ فهو بارّ ، والبرّ : الإحسان .
وفي المرآة ج 8 ص 389 ، قال الطبرسيّ رحمه اللّه : البرّ أصله من السعة ومنه البرّ خلاف البحر ، والفرق بين البرّ والخير أنّ البرّ هو النفع الواصل إلى الغير ابتداء مع القصد إلى ذلك ، والخير يكون خيرا وإن وقع عن سهو ، وضدّ البرّ العقوق وضدّ الخير الشرّ « مالك » أي بهبته .
[ 10540 ] 2 - عن منصور بن حازم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت : أيّ الأعمال أفضل ؟ قال : الصلاة لوقتها ، وبرّ الوالدين ، والجهاد في سبيل اللّه عزّ وجلّ . « 1 »
[ 10541 ] 3 - عن أبي الحسن موسى عليه السّلام قال : سأل رجل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ما حقّ الوالد على ولده ؟ قال : لا يسمّيه باسمه ، ولا يمشي بين يديه ، ولا يجلس قبله ، ولا يستسبّ له . « 2 »
بيان :
« لا يستسبّ له » : أي لا يفعل ما يصير سببا لسبّ الناس لأبيه .
[ 10542 ] 4 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما يمنع الرجل منكم أن يبرّ والديه حيّين وميّتين ؛ يصلّي عنهما ، ويتصدّق عنهما ، ويحجّ عنهما ، ويصوم عنهما ، فيكون الذي صنع لهما ، وله مثل ذلك فيزيده اللّه عزّ وجلّ ببرّه وصلته خيرا كثيرا . « 3 »
[ 10543 ] 5 - عن معمّر بن خلّاد قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السّلام : أدعو لوالديّ إذا كانا لا يعرفان الحقّ ؟ قال : ادع لهما وتصدّق عنهما ، وإن كان حيّين لا يعرفان
هامش
( 1 ) - الكافي ج 2 ص 127 ح 4
( 2 ) - الكافي ج 2 ص 127 ح 5
( 3 ) - الكافي ج 2 ص 127 ح 7