إلى عبد . « 1 »
[ 10484 ] 7 - عن الصادق عن آبائه عن عليّ عليهم السّلام قال : كن لما لا ترجو أرجي منك لما ترجو ، فإنّ موسى بن عمران عليه السّلام خرج يقتبس لأهله نارا فكلّمه اللّه عزّ وجلّ فرجع نبيّا ، وخرج ملكة سبأ فأسلمت مع سليمان عليه السّلام ، وخرج سحرة فرعون يطلبون العزّة لفرعون فرجعوا مؤمنين . « 2 »
[ 10485 ] 8 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لا تدع طلب الرزق من حلّه ، فإنّه عون لك
هامش
( 1 ) - البحار ج 12 ص 301 باب قصص يعقوب ويوسف ح 100
أقول : في البحار ج 13 ص 130 باب بعثة موسى على فرعون ح 34 عن إبراهيم بن محمّد الهمداني قال : قلت للرضا عليه السّلام : لأيّ علّة أغرق اللّه فرعون وقد آمن به وأقرّ بتوحيده ؟
قال : لأنّه آمن عند رؤية البأس ، والإيمان عند رؤية البأس غير مقبول . . . ولعلّة أخرى أغرقه اللّه عزّ وجلّ وهي أنّه استغاث بموسى لمّا أدركه الغرق ولم يستغث باللّه ، فأوحى اللّه عزّ وجلّ إليه : يا موسى ، لم تغث فرعون لأنّك لم تخلقه ولو استغاث بي لأغثته .
وفي ص 257 باب قصّة قارون في ح 4 : . . . فقال موسى : يا بني إسرائيل ، إنّ اللّه تعالى قد بعثني إلى قارون كما بعثني إلى فرعون ، فمن كان معه فليثبت مكانه ، ومن كان معي فليعتزل ، فاعتزلوا قارون ولم يبق معه إلّا رجلان ، ثمّ قال موسى عليه السّلام : يا أرض ، خذيهم ، فأخذتهم إلى كعابهم ، ثمّ قال : يا أرض ، خذيهم ، فأخذتهم إلى ركبهم ، ثمّ قال : يا أرض ، خذيهم ، فأخذتهم إلى حقوهم ، ثمّ قال : يا أرض ، خذيهم ، فأخذتهم إلى أعناقهم ، وقارون وأصحابه في كلّ ذلك يتضرّعون إلى موسى عليه السّلام ويناشده قارون باللّه والرحم ، حتّى روي في بعض الأخبار أنّه ناشده سبعين مرّة ، وموسى في جميع ذلك لا يلتفت إليه لشدّة غضبه ، ثمّ قال : يا أرض ، خذيهم فانطبقت عليهم الأرض ، فأوحى اللّه سبحانه إلى موسى : يا موسى ، ما أفظّك ! استغاثوا بك سبعين مرّة فلم ترحمهم ولم تغثهم ، أما وعزّتي وجلالي لو إيّاي دعوني مرّة واحدة لوجدوني قريبا مجيبا .
( 2 ) - البحار ج 71 ص 134 باب التوكّل ح 9