بيان : « الكرّة » : أي الرجعة .
[ 4093 ] 6 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما بعث اللّه نبيّا من لدن آدم فهلّم جرّا ، إلّا ويرجع إلى الدنيا وينصر أمير المؤمنين عليه السّلام وهو قوله :
لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ
يعني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ،
وَلَتَنْصُرُنَّهُ
يعني أمير المؤمنين عليه السّلام . « 1 »
[ 4094 ] 7 - عن أبي جعفر عليه السّلام قال : فضل أمير المؤمنين عليه السّلام ما جاء أخذ به وما نهى عنه انتهى عنه . . . وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : أنا قسيم الجنّة والنار . . . وإنّي لصاحب الكرّات ودولة الدول وإنّي لصاحب العصا والميسم والدابّة التي تكلّم الناس . « 2 »
[ 4095 ] 8 - عن سلمان الفارسي رحمه اللّه عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : سمعته يقول : عندي علم المنايا ، والبلايا ، والوصايا ، والأنساب ، والأسباب ، وفصل الخطاب ، ومولد الإسلام ، وموارد الكفر ، وأنا صاحب الميسم ، وأنا الفاروق الأكبر ، وأنا صاحب الكرّات ، ودولة الدول ، فاسألوني عمّا يكون إلى يوم القيامة ، وعمّا كان على عهد كلّ نبيّ بعثه اللّه . « 3 »
أقول :
بهذا المعنى أخبار أخر ، راجع الكافي ج 1 والبحار ، وقد مرّ بعضها في باب الإمامة .
[ 4096 ] 9 - عن عبد اللّه بن المغيرة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سئل عن قول اللّه :
وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ
قال : أتدري يا جابر ، ما سبيل اللّه ؟ فقلت :
لا واللّه إلّا أن أسمعه منك ، قال : سبيل اللّه عليّ وذرّيّته ، فمن قتل في ولايته قتل في سبيل اللّه ، ومن مات في ولايته مات في سبيل اللّه ، ليس من يؤمن من هذه الامّة
هامش
( 1 ) - تفسير القمّي ج 1 ص 106 ( آل عمران : 81 )
( 2 ) - بصائر الدرجات ص 199 الجزء 4 ب 9 ح 1
( 3 ) - بصائر الدرجات ص 202 ح 5