أخسر الناس من رضي الدنيا عوضا عن الآخرة . ( ص 188 ح 249 إلى 251 )
أعظم المصائب والشقاء الوله بالدنيا . ( ح 255 )
[ 3560 ] إنّ الدنيا دار خبال ووبال وزوال وانتقال ، لا تساوي لذّاتها تنغيصها ، ولا يفي سعودها بنحوسها ، ولا يقوم صعودها بهبوطها . ( ص 224 ف 9 ح 104 )
إنّ الدنيا لمفسدة الدين ، ومسلبة اليقين ، وإنّها لرأس الفتن وأصل المحن .
( ص 229 ح 142 )
إنّ مثل الدنيا والآخرة كرجل له امرأتان إذا أرضى إحداهما أسخط الأخرى - إنّ من غرّته الدنيا بمحال الآمال وخدعته بزور الأماني ، أورثته كمها وألبسته عمى وقطعته عن الأخرى وأوردته موارد الردى . ( ص 232 ح 155 و 156 )
إنّ الدنيا دار عناء وفناء وغير وعبر ومحلّ فتنة ومحنة . ( ص 257 ح 282 )
إنّ الدنيا معكوسة منكوسة ، لذّاتها تنغيص ، ومواهبها تغصيص ، وعيشها عناء ، وبقاءها فناء ، تجمح بطالبها ، وتردي راكبها ، وتخون الواثق بها ، وتزعج المطمئنّ إليها ، وإنّ جمعها إلى انصداع ووصلها إلى انقطاع . ( ص 258 ح 285 )
إنّ من هوان الدنيا على اللّه أن لا يعصى إلّا فيها ، ولا ينال ما عنده إلّا بتركها .
( ح 286 )
إنّ الدنيا كالغول تغوي من أطاعها وتهلك من أجابها ، وإنّها لسريعة الزوال وشيكة الانتقال . ( ص 259 ح 289 )
أقول :
بهذا المعنى أخبار عديدة ومن أراد المزيد فليلاحظ ف 9 من المصدر بتمامه .
إن كنتم في البقاء راغبين فازهدوا في عالم الفناء - إن رغبتم في الفوز وكرامة الآخرة فخذوا من الفناء للبقاء . ( ص 277 ف 10 ح 38 و 40 )
[ 3570 ] إن كنتم تحبّون اللّه ، فأخرجوا من قلوبكم حبّ الدنيا . ( ص 278 ح 41 )
إنّك إن أقبلت على الدنيا أدبرت . ( ص 287 ف 13 ح 13 )
ينابيع الحكمة — صفحة 375
مساهمون: عباس الإسماعيلي اليزدي
ص٣٧٥