تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع الحكمة — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
إنّك إن أدبرت عن الدنيا أقبلت . ( ح 14 ) إنّك إن عملت للدنيا خسرت صفقتك - إنّك لن تلقى اللّه سبحانه بعمل أضرّ عليك من حبّ الدنيا . ( ص 288 ح 31 و 32 ) إنّكم إن رغبتم في الدنيا أفنيتم أعماركم فيما لا تبقون له ولا يبقى لكم . ( ص 292 ف 14 ح 29 ) إنّما الدنيا شرك « 1 » وقع فيه من لا يعرفه . ( ص 297 ف 15 ح 7 ) إنّما الدنيا جيفة والمتواخون عليها أشباه الكلاب فلا تمنعهم أخوّتهم لها من التهارش « 2 » عليها - إنّما أهل الدنيا كلاب عاوية وسباع ضارية يهزّ بعضها بعضا ، ويأكل عزيزها ذليلها ، ويقهر كبيرها صغيرها ، نعم معقّلة وأخرى مهملة ، قد أضلّت عقولها وركبت مجهولها . ( ص 299 ح 23 و 24 ) ثمرة الوله بالدنيا عظيم المحنة . ( ص 359 ف 23 ح 25 ) [ 3580 ] ثروة الدنيا فقد الآخرة . ( ص 367 ف 25 ح 20 ) حبّ الدنيا رأس كلّ خطيئة . ( ص 380 ف 28 ح 1 ) حبّ الدنيا رأس الفتن وأصل المحن . ( ح 3 ) حبّ الدنيا يفسد العقل ، ويصمّ القلب عن سماع الحكمة ، ويوجب أليم العقاب . ( ص 381 ح 12 ) حلاوة الدنيا توجب مرارة الآخرة وسوء العقبى - حلو الدنيا صبر ، وغذاؤها « 3 » سمام ، وأسبابها رمام . ( ح 15 و 20 ) حرام على كلّ قلب متولّه بالدنيا أن يسكنه التقوى . ( ص 383 ح 38 ) ذكر الدنيا أدوء الأدواء . ( ص 405 ف 32 ح 18 )
هامش
( 1 ) - الشرك : حبائل الصيد . ( 2 ) - تهارشت الكلاب : تحرّش بعضها على بعض وتواثبت ( 3 ) - الغذاء جمع أغذية : ما يغتذى به من الطعام والشراب