في السرّ والعلانية ، والقصد في الغنا والفقر ، وكلمة العدل في الرضا والسخط . « 1 »
[ 3247 ] 28 - عن أبي ذرّ قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا أبا ذرّ ، يقول اللّه تعالى لا أجمع على عبدي خوفين ، ولا أجمع له أمنين ، فإذا أمنني أخفته يوم القيامة ، وإذا خافني آمنته يوم القيامة .
يا أبا ذرّ ، لو أنّ رجلا كان له مثل عمل سبعين نبيّا لاحتقره ، وخشي أن لا ينجو من شرّ يوم القيامة . . .
قال : يا أبا ذرّ ، إنّ للّه ملائكة قياما في خيفته ، ما يرفعون رؤوسهم حتّى ينفخ في الصور النفخة الأخيرة ، فيقولون جميعا : « سبحانك وبحمدك ، ما عبدناك كما ينبغي لك أن تعبد » فلو كان لرجل عمل سبعين صدّيقا ( نبيّا م ) لا ستقلّ عمله من شدّة ما يرى يومئذ . « 2 »
[ 3248 ] 29 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : إنّ اللّه إذا جمع الناس يوم القيامة ، نادى فيهم مناد : أيّها الناس ، إنّ أقربكم اليوم من اللّه أشدّكم منه خوفا ، وإنّ أحبّكم إلى اللّه أحسنكم عملا ، وإنّ أفضلكم عنده منصبا أعملكم فيما عنده رغبة ، وإنّ أكرمكم عليه أتقاكم . « 3 »
[ 3249 ] 30 - . . . قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : أعلم الناس باللّه أشدّهم خشية له .
وقال صلّى اللّه عليه وآله : لا يأمن العبد حتّى يخلّف جسر جهنّم ورائه . « 4 »
[ 3250 ] 31 - قال الصادق عليه السّلام : الخوف رقيب القلب ، والرجاء شفيع النفس ، ومن كان باللّه عارفا كان من اللّه خائفا وإليه راجيا ، وهما جناحا الإيمان يطير بهما العبد المحقّق إلى رضوان اللّه ، وعينا عقله يبصر بهما إلى وعد اللّه تعالى ووعيده
هامش
( 1 ) - الخصال ج 1 ص 85 باب الثلاثة في ح 12
( 2 ) - المستدرك ج 11 ص 228 ب 14 ح 2
( 3 ) - المستدرك ج 11 ص 229 ح 9
( 4 ) - المستدرك ج 11 ص 231 في ح 14