تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع الحكمة — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
بيان : في المرآة : يدلّ على أنّ كمال الإيمان منوط بالخوف والرجاء ، والخوف والرجاء لا يصدقان إلّا بالعمل . [ 3227 ] 8 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : المؤمن بين مخافتين : ذنب قد مضى لا يدري ما صنع اللّه فيه وعمر قد بقي لا يدري ما يكتسب فيه من المهالك ، فهو لا يصبح إلّا خائفا ولا يصلحه إلّا الخوف . « 1 » أقول : قد مرّ في باب اجتناب المحارم معنى قوله تعالى :
وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ . . .
عن الكافي . [ 3228 ] 9 - عن أبي حمزة الثمالي قال : قال الصادق جعفر بن محمّد عليه السّلام : ارج اللّه رجاء لا يجرئك على معصيته ( معاصيه ف ن ) وخف اللّه خوفا لا يؤيسك من رحمته . « 2 » [ 3229 ] 10 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : رأس الحكمة مخافة اللّه عزّ وجلّ . « 3 » [ 3230 ] 11 - قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : وليس الخوف من بكى وجرت دموعه ما لم يكن له ورع يحجزه عن معاصي اللّه ، وإنّما ذلك خوف كاذب . « 4 » [ 3231 ] 12 - قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : وأعلى الناس منزلة عند اللّه أخوفهم منه . « 5 » [ 3232 ] 13 - في خطبة عن أمير المؤمنين عليه السّلام : . . . واستعينوا على بعد المسافة بطول
هامش
( 1 ) - الكافي ج 2 ص 57 ح 12 ( 2 ) - الوسائل ج 15 ص 217 ب 13 من جهاد النفس ح 7 ( 3 ) - الوسائل ج 15 ص 221 ب 14 ح 9 ( 4 ) - عدّة الداعي ص 163 ( 5 ) - البحار ج 77 ص 182 في ح 15 إعلام الورى