[ 3194 ] 22 - قال الصادق عليه السّلام : إنّما سمّي المستراح مستراحا لاستراحة الأنفس من أثقال النجاسات واستفراغ الكثافات والقذر فيها ، والمؤمن يعتبر عندها أنّ الخالص من حطام الدنيا كذلك يصير عاقبته ، فيستريح بالعدول عنها وبتركها ويفرغ نفسه وقلبه من شغلها ويستنكف عن جمعها وأخذها استنكافه عن النجاسة والغائط والقذر .
ويتفكّر في نفسه المكرّمة في حال كيف تصير ذليلة في حال ، ويعلم أنّ التمسّك بالقناعة والتقوى يورث له راحة الدارين فإنّ الراحة في هوان الدنيا والفراغ ( الفرار ف ن ) من التمتّع بها وفي إزالة النجاسة من الحرام والشبهة فيغلق عن نفسه باب الكبر بعد معرفته إيّاها ويفرّ من الذنوب ويفتح باب التواضع والندم والحياء . . . « 1 »
هامش
( 1 ) - مصباح الشريعة ص 8 ب 9