تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع الحكمة — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
من الفساد والقتل والقذف والزنا وقلّة الاحتجاز عن شيء من المحارم ، فبذلك قضينا على كلّ مسكر من الأشربة أنّه حرام محرّم ، لأنّه يأتي من عاقبته ما يأتي من عاقبة الخمر ، فليجتنب من يؤمن باللّه واليوم الآخر ويتولّانا وينتحل مودّتنا كلّ شارب مسكر ، فإنّه لا عصمة بيننا وبين شاربه . « 1 » بيان : في مجمع البحرين ، « الفرية » : الكذبة العظيمة التي يتعجّب منها . « الاحتجاز » : أي الامتناع . « ينتحل » : أي ينتسب . [ 3199 ] 5 - عن المفضّل بن عمر قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : لم حرّم اللّه الخمر ؟ قال : حرّم اللّه الخمر لفعلها وفسادها ، لأنّ مدمن الخمر تورثه الارتعاش ، وتذهب بنوره ، وتهدم مروّته ، وتحمله على أن يجترء على ارتكاب المحارم وسفك الدماء وركوب الزنا ، ولا يؤمن إذا سكر أن يثب على حرمه ولا يعقل ذلك ، ولا يزيد شاربها إلّا كلّ شرّ . « 2 » [ 3200 ] 6 - عن أحدهما عليهما السّلام قال : الغناء عشّ النفاق ، والشرب مفتاح كلّ شرّ ، ومدمن الخمر كعابد الوثن مكذّب بكتاب اللّه ، لو صدّق كتاب اللّه لحرّم حرام اللّه . « 3 » [ 3201 ] 7 - سأل رجل أبا عبد اللّه عليه السّلام عن شرب الخمر ، أشرّ أم ترك الصلاة ؟ فقال : شرب الخمر أشرّ من ترك الصلاة ، وتدري لم ذاك ؟ قال : لا ، قال : يصير في حال لا يعرف اللّه تعالى ولا يعرف من خالقه . « 4 » [ 3202 ] 8 - عن أبي جعفر عليه السّلام قال : يأتي شارب الخمر يوم القيامة مسودّا وجهه ،
هامش
( 1 ) - العلل ج 2 ص 475 ب 224 ح 1 ( 2 ) - العلل ج 2 ص 476 ح 2 ( 3 ) - العلل ج 2 ص 476 ح 3 ( 4 ) - العلل ج 2 ص 476 ب 225 ح 1
ينابيع الحكمة — صفحة 277 | عباس الإسماعيلي اليزدي