في رواية أخرى " في ماء قائم " . « فأصابه شيء » في رواية الكافي " أصابه شيء من الشيطان " .
[ 3180 ] 8 - عن أبي بصير قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لا تتكلّم على الخلاء فإنّ من تكلّم على الخلاء لم تقض له حاجة . « 1 »
[ 3181 ] 9 - عن أبي بصير قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إن سمعت الأذان وأنت على الخلاء فقل مثل ما يقول المؤذّن ، ولا تدع ذكر اللّه عزّ وجلّ في تلك الحال لأنّ ذكر اللّه حسن على كلّ حال .
ثمّ قال عليه السّلام : لمّا ناجى اللّه تعالى موسى بن عمران عليه السّلام قال موسى : يا ربّ ، أبعيد أنت منّي فأناديك أم قريب فأناجيك ؟ فأوحى اللّه عزّ وجلّ إليه : يا موسى ، أنا جليس من ذكرني ، فقال موسى : يا ربّ ، إنّي أكون في حال اجلّك أن أذكرك فيها ، فقال : يا موسى ، اذكرني على كلّ حال . « 2 »
[ 3182 ] 10 - خرج أبو حنيفة من عند أبي عبد اللّه عليه السّلام وأبو الحسن موسى عليه السّلام قائم ، وهو غلام ، فقال له أبو حنيفة : يا غلام ، أين يضع الغريب ببلدكم ؟ فقال :
اجتنب أفنية المساجد ، وشطوط الأنهار ، ومساقط الثمار ، ومنازل النزّال ، ولا تستقبل القبلة بغائط ولا بول ، وارفع ثوبك ، وضع حيث شئت . « 3 »
بيان : « أفنية المساجد » : الساحة عند باب المسجد ، ويحتمل ما امتدّ من جوانبها أي حريم المسجد من كلّ جانب . ( راجع المرآة )
[ 3183 ] 11 - سئل أبو الحسن عليه السّلام : ما حدّ الغائط ؟ قال : لا تستقبل القبلة ،
هامش
( 1 ) - العلل ج 1 ص 283 ب 201 ح 1
( 2 ) - العلل ج 1 ص 284 ب 202 ح 1
( 3 ) - الوسائل ج 1 ص 301 ب 2 من أحكام الخلوة ح 1